أخبار
المؤسسات المصغرة: الإعلان عن قرار رفع التجميد عن الأنشطة المنشأة في إطار أجهزة الدعم بولايات الجنوب
أعلن الوزير، لدى إشرافه على لقاء حول تسيير ملف التشغيل في ولايات الجنوب، عن "قرار رفع التجميد عن كافة الأنشطة المنشأة في إطار أجهزة دعم استحداث المؤسسات المصغرة، وبصفة استثنائية في ولايات الجنوب، وتشمل نشاط النقل بكافة أنواعه وغيرها من المشاريع الأخرى"، و ذلك --كما قال--"تبعا لتعليمات الوزير الأول".
وفي نفس السياق أكد السيد هدام أنه يدرك "الواقع الذي يعيشه طالبوا الشغل في ولايات الجنوب، ويتقاسم معهم إنشغالاتهم المشروعة"، مبرزا أن هذا الواقع "يستدعي تظافر جهود كل القطاعات المعنية، للتكفل الأمثل بانشغالات طالبي العمل خاصة فئة الشباب" والعمل على "تكييفها مع واقع التنمية لاستحداث الثروة محليا" و"المساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني".
خلق مناصب الشغل في محور هذه الإجراء :
ولدى تطرقه الى بعض النتائج المحققة في مجال تنصيب طالبي الشغل خلال شهري يونيو ويوليو من السنة الجارية بولايات الجنوب، قال الوزير أنه تم تسجيل "أكثر من 3.100 تنصيب لطالبي الشغل في الإطار الكلاسيكي (في إطار نشاط الوساطة للوكالة الوطنية للتشغيل)،وأزيد من 280 تنصيب في إطار جهاز عقود العمل المدعمة.
وفي ذات السياق أضاف السيد هدام أنه تم أيضا "اصدار 13 رخصة استثنائية من طرف الولاة لتوظيف 340 يد عاملة من خارج الولاية"، موضحا أن "الأمر يتعلق بتخصصات لا يمكن تلبيتها بحكم أن المهن المطلوبة تعرف عجزا في اليد العاملة المحلية المؤهلة، وتخص أغلبها قطاعات المحروقات والبناء والأشغال العمومية والسياحة".
وبخصوص خلق النشاط في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، أشار الوزير الى أنه تم خلال نفس الفترة "تمويل أكثر من 190 مشروع مصغر سمح بإستحداث أكثر من 455 منصب عمل مقابل 111 مشروع لنفس الفترة من سنة 2018 والتي سمحت باستحداث 291 منصب عمل وهو ما يعادل نمو يقدر ب 71 %".
ومن جهة أخرى، أشار الوزير الى أنه "رغم الإنجازات المحققة على مستوى هذه الولايات، إلا أن الأرقام المسجلة لا تعكس تطلعاتنا ومتطلبات المواطنين في مجال التشغيل وامتصاص البطالة"، مرجعا بعض الأسباب التي " تعيق تنصيب اليد العاملة المحلية في سوق الشغل"، الى "عدم التوافق بين التكوين واحتياجات سوق العمل".
وأضاف الوزير أنّ "الزيارات الميدانية لاطارات المركزية الى ولايات الجنوب، والتقارير الواردة لمصالح القطاع، سمحت بالوقوف على بعض الملاحظات، من بينها " فرض شروط تعجيزية في التوظيف التي تقوم بها بعض الشركات والمؤسسات الاقتصادية الناشطة في هذه المنطقة، والمتعلقة بوظائف لا تستدعي مؤهلات عالية".
وفي نفس السياق، أشار إلى "الضبابية في تسيير عروض العمل من بعض الشركات التي لا تلتزم بشرط المرور عبر الوكالة الوطنية للتشغيل في إطار الوساطة، خلال عمليات التوظيف"، والى "المماطلة في الإعلان عن القوائم النهائية لعمليات الفحص والانتقاء من طرف بعض المؤسسات الاقتصادية، والتي ينجر عنها في كثير من الأحيان احتجاجات من طرف طالبي العمل".
ولهذا الغرض اعتبر السيد هدام أن " الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد يستدعي منا تكاثف الجهود"، سيما من خلال " تذليل كل العقبات وفرض الشفافية في تسيير البرامج المتعلقة بالتشغيل"، داعيا مسؤولي القطاع الى "الانخراط في هذا المسعى، من خلال تجندهم الكامل والعمل وفق المسؤوليات المنوطة بهم".
وفيما يتعلق بمجال معالجة عروض العمل وتنصيب طالبي العمل، شدد الوزير على ضرورة "التنسيق التام بين مختلف الهيئات تحت الوصاية بالتعاون مع جميع القطاعات ذات الصلة بملف التشغيل على مستوى ولايات الجنوب، لاسيما بتفعيل دور اللجان المحلية ما بين القطاعات، التي تعد الإطار الأنسب لإضفاء الفعالية والتنسيق على المستوى المحلي".
وألح السيد هدام على أهمية "التنسيق الدائم والمستمر مع قطاع التكوين المهني لتكوين وتحسين مستوى مؤهلات طالبي العمل لتتوافق ومتطلبات الشركات التي تقدم عروض العمل"، وكذا "مع قطاعي الصناعة والطاقة في إطار رؤية استشرافية بغية إحصاء قائمة المهن المستقبلية على مستوى هذه الولايات لتمكين قطاعي التكوين والتعليم المهنيين والتعليم العالي من إعداد برامج في هذه التخصصات الجديدة".
كما دعا الوزير الى "الإسراع في وتيرة إعداد خرائط النشاطات التي تتوفر عليها كل ولاية بغية تحديد القطاعات التي بإمكانها استقبال المشاريع الاستثمارية، وتعزيز دور الرقابة والمرافقة والإرشاد الذي تتكفل به مصالح مفتشية العمل، للسهر على تطبيق تشريعات العمل"،مؤكدا أهمية "اشراك المجتمع المدني للمساهمة كشريك للهيئات العمومية ضمن فضاءات التشاور".
وبنفس المناسبة، أكد الوزير أن " أبواب الحوار مع الشريك الاجتماعي تبقى مفتوحة" مع السعي من أجل تخطي العقبات وايجاد الحلول المناسبة لانشغالات عمال الوكالة الوطنية للتشغيل".
وعلى صعيد آخر ثمّن الوزير"كل الخطوات التي تقوم بها قيادة الجيش الوطني الشعبي وعلى رأسها المجاهد الفريق أحمد قايد صالح الذي وقف الى جانب الشعب في هذه الفترة الحساسة باتخاذه مواقف حازمة تصب في حماية الوطن والمواطن على حد سواء"، و"يكون بذلك قد جنب البلاد الدخول في دوامة اللاستقرار".
المصدر: http://www.aps.dz
دع القانون يأتي إليك
اشترك في النشرة القانونية اليومية الجزائرية وتلقّ أهم الأخبار القانونية الأفريقية في بريدك كل أسبوع.
توصيات هيئة التحرير
قانون المالية العامة
Tout savoir sur la loi de finance 2026 en Algérie
La loi n° 25-17 du 23 Joumada Ethania 1447 (14 décembre 2025) fixe le cadre budgétaire et fiscal de l’État algérien pour l’année 2026. Elle constitue un outil fondamental de la politique économique et sociale de l’Algéri…
8 د

قانون المالية
Tout savoir sur le projet de loi de finances pour 2025
Le projet de loi de finances (PLF) pour 2025 marque une étape cruciale dans la politique budgétaire de l'Algérie, en proposant des réformes fiscales et économiques visant à stimuler la croissance, moderniser l'administra…
14 د

أفريقيا
قانون الأعمال
Réouverture de la plateforme numérique pour le dépôt des programmes prévisionnels du second semestre 2026 : rappel des obligations des opérateurs économiques relevant du fonctionnement
Dans un communiqué publié le 23 juin 2026, le ministère du Commerce extérieur et de la Promotion des exportations a annoncé la réouverture de la plateforme numérique dédiée au dépôt des programmes prévisionnels des opéra…
3 د

القانون المدني
Encadrement de la profession d’armurier en Algérie : un nouveau dispositif réglementaire renforçant les exigences sécuritaires
Le décret exécutif n° 26-92 du 31 janvier 2026 marque une étape importante dans la structuration juridique des activités liées aux armes, munitions et leurs accessoires. Pris en application de l’ordonnance relative aux m…
3 د
