Actualité

التدابير القمعية ضد تبييض الأموال في الجزائر

2 min

تحظى جريمة تبييض الأموال بأهمية كبيرة في جميع أنحاء العالم. ويشمل ذلك إعادة استثمار الأموال التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة (الاتجار بالمخدرات والسرقة والاحتيال النقدي والمالي وبيع الأسلحة، إلخ). تتم إعادة استثمار هذه الأموال في أنشطة قانونية مثل الاستثمار في القطاع العقاري أو خدمات المطاعم.وبالتالي، فإن المجرم سيكون قادرًا بسهولة على تبرير أصل ما يسمى عادة "الأموال القذرة" بالإشارة إلى أصلها غير المشروع.

يعتبر تبييض الأموال في الجزائر، واسع الانتشار حيث أن المجرمون لا يتوقفون عن اللجوء إلى أساليب مبتكرة (الاستيراد والتصدير والسيارات والعقارات) التي تثير صراع شرسا من قبل المشرع الجزائري.

القانون الجزائري مكرسّ لمكافحة تبييض الأموال:

أصدر المشرّع قانونًا خاصا بتبييض الأموال بالإضافة إلى القانون الجنائي التي ستجدها على منصتنا، نظرًا لأن جريمة تبييض الأموال لها عواقب مهمة على اقتصاد البلاد وازدهارها.

يحدد هذا القانون في الواقع جميع الأفعال التي تشكل جريمة تبييض الأموال وكذلك المسؤولين عنها.

يعالج القانون أيضًا، تمويل الإرهاب، حيث أنّه غالبًا ما يغذيه تبييض ​​الأموال.

كما يؤكّد المشرّع على تعريف رأس المال ومرتكبي أعمال الإرهاب.

التدابير القمعية التي اتّخذها القانون الجزائري:

ينصّ القانون الجزائري على فرض عقوبة على سجن للمبيض تتراوح بين خمس (5) إلى عشرة (10) سنوات بالإضافة إلى غرامة تتراوح  ما بين مليون دينار إلى ثلاثة ملايين دينار.

كما ينصّ على أنّ عقوبة الفعل المرتكب، داخل منظمة إجرامية بفضل الإطار المهني لصاحب لمرتكب الجريمة، يحكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 10 الى 20 سنة وغرامة تتراوح بين أربع الى ثمانية مليون دينار.

تقوم المحكمة المختصة بمصادرة الممتلكات موضوع الجرم والأدوات والوسائل المستخدمة، بما في ذلك الدخل والمزايا، والتي تتمتّع بسلطة النطق بالحكم وقيمة الغرامة (مساوية أو أعلى) الممتلكات المطلوبة.

يعاقب المجرمين الأجانب بالحظر من دخول الإقليم الوطني لمدة تساوي أو تزيد عن 10 سنوات. قد يكون هذا الحظر نهائيًا.

الوقاية من تبييض الأموال:

وضع المشرع من أجل الحد من الممارسات الاحتيالية، نظام رقابة صارم للغاية يحكمه تنظيم دقيق.

يتجلى هذا النظام بشكل أساسي من خلال وسائل الدفع التي يجب استخدامها عندما يصل المبلغ المذكور إلى عتبة محددة بالإضافة إلى التحقق الدقيق من هوية ومصدر الأموال المقدمة بالإضافة إلى طبيعة الأنشطة.

هيئات الرقابة الرئيسية هي المؤسسات المصرفية، بما أنّ مكافحة تبييض الأموال جارية، فقد تم إصدار العديد من التعديلات لتعزيز موثوقية رؤوس الأموال.

Laissez le droit venir à vous

Ne manquez pas La Quotidienne, la première newsletter du droit en Algérie. Recevez chaque semaine l’essentiel de l’actualité juridique africaine dans votre boîte mail.

Recommandation de l’édition

Droit fiscal

Tout savoir sur la loi de finance 2026 en Algérie

La loi n° 25-17 du 23 Joumada Ethania 1447 (14 décembre 2025) fixe le cadre budgétaire et fiscal de l’État algérien pour l’année 2026. Elle constitue un outil fondamental de la politique économique et sociale de l’Algéri…

8 min

Illustration de l’article Tout savoir sur la loi de finance 2026 en Algérie

Droit financier

Tout savoir sur le projet de loi de finances pour 2025

Le projet de loi de finances (PLF) pour 2025 marque une étape cruciale dans la politique budgétaire de l'Algérie, en proposant des réformes fiscales et économiques visant à stimuler la croissance, moderniser l'administra…

14 min

Illustration de l’article Tout savoir sur le projet de loi de finances pour 2025

Afrique